المياة والصرف الصحي والنظافة

تحديث
رمضان ٢٠٢٥
نجحت منظمة آي إم ريليف في توصيل إمدادات المياه في غزة إلى ٧٢٠٠ عائلة نازحة من الشمال وتقطعت بهم السبل بعد كسر وقف إطلاق النار.
تحتاج العائلات، بمن فيهم الأطفال، إلى حمل دلاء مياه ثقيلة ونقلها لمسافات طويلة. لذلك، من الضروري توفير إمدادات مياه مستقرة ومتاحة يوميًا.
بفضل دعمكم فقط يمكننا تحقيق ذلك.

مجهودات آي إم ريليف
بفضل تبرعاتكم الموجهة إلى مساعدات المياه والصرف الصحي والنظافة الصحية، مثل بناء وصيانة آبار المياه، تتمكن منظمة آي إم ريليف من:
- خفض معدل وفيات الأطفال
- توفير وجبات آمنة ومغذية للعائلات
- حماية المحاصيل والثروة الحيوانية من المياه الملوثة
- إعفاء الأسر من العبء المالي المتمثل في توفير المياه المعبأة
- إعفاء الأهالي من القيام برحلة شاقة طويلة للحصول على المياه، وخاصة النساء والفتيات في سن المدرسة اللاتي غالبا ما يتحملن حصة غير عادلة من مسؤولية جلب المياه.
في الصورة: طالبات مدارس يقطعن مسافات طويلة سيرًا على الأقدام لساعات طويلة للحصول على الماء. وهذه مهمة يومية.
نبذة عن القطاع
في حين أن بعض البلدان النامية تخصص استثمارات كافية في مجال المياه والصرف الصحي والنظافة الشخصية، فإن التحدي الأكبر في القطاع هو عدالة التوزيع، على النحو التالي:
- الإتاحة في الحضر مقارنة بالريف: تذهب معظم استثمارات المياه والصرف الصحي والنظافة إلى قطاع المياه في المناطق الحضرية، مما يترك الغالبية العظمى من سكان الريف بدون مراحيض وبدون إمكانية الوصول إلى المياه المحسنة/النظيفة
- الحضر مقارنة بالحضر الفقير (العشوائيات): حتى ضمن النطاق الحضري، تعاني العديد من الأحياء الفقيرة (كما في بنغلاديش مثلاً) من "التحضر الخفي" الذي لا يُرصد في التعريفات والإحصاءات الرسمية. ويُشكل نقص إحصاء مثل هؤلاء السكان الريفية أصلاً ولكن تمر بالتحضر الخفي، خطرًا كبيرًا لتفشي الأوبئة، في ظل ضعف تغطية خدمات المياه والصرف الصحي والنظافة الصحية وضعف الوعي المجتمعي.
- استمرارية الخدمة: حتى مع الاستثمارات المضمونة في مجال المياه والصرف الصحي، فإن الاستثمارات لمرة واحدة أو ذات الجودة المنخفضة قد تؤدي إلى خروج منافذ المياه من الخدمة في السنوات القليلة الأولى.
طبقاً لليونيسيف، فإن ٣ مليار شخص ليس لديهم صابون ومياة في المنزل، وأكثر من ٨٠٠ مليون طفل يذهبون إلى مدارس لا يستطيعون فيها غسل أيديهم. عالميًا، واحد من خمسة أطفال لا يتوفر لديهم ما يكفي من المياه لتلبية احتياجاتهم اليومية.