IMRELIEF IN KENYA
سياق الدولة
لقد قطعت كينيا شوطًا كبيرًا نحو الإصلاح السياسي والاقتصادي. إلا أن تحدياتها التنموية الرئيسية لا تزال تشمل الفقر، وبطالة الشباب، وتغير المناخ.
وتحتل كينيا أيضاً المركز الخامس في ترتيب الدول المضيفة للاجئين في أفريقيا و ثالث عشر أكبر دولة كجهة لجوء في العالم.
حالة اللاجئين والنازحين داخليا: ٣٨٠ ألف نازح داخلي وأكثر من ٦٥٠ ألف لاجئ وطالب لجوء مسجل. غالبيتهم العظمى يقيمون في مخيمات اللاجئين (داداب وكاكوما)، ثم في نيروبي ومناطق حضرية أخرى.
يعتبر وضع اللاجئين في كينيا ملف ممتد، إذ أن غالبية اللاجئين يقيمون في المخيمات منذ أكثر من 30 عامًا مع تدفقات دورية جديدة من الصومال وجنوب السودان بشكل أساسي.
بالنسبة للقطاع الخاص، فتهيمن عليه الأنشطة غير الرسمية (٣٤% من الناتج المحلي الإجمالي و ٨١% من الوظائف التي تم إنشاؤها)، مع وجود نسبة كبيرة في تجارة الجملة والتجزئة والحرف المهنية والميكانيكية (مثل إصلاح الدراجات النارية).

الإحصائيات الرئيسية والملاحظات
(النازحون داخليًا واللاجئون المسجلون وطالبو اللجوء)
أبرز ملاحظات آي إم ريليف
تم تصميم خطط مشاريع آي إم ريليف في كينيا لتتوافق مع (أ) أهداف رؤية 2030، و(ب) أجندة التحول الاقتصادي من القاعدة إلى القمة ٢٠٢٢ - ٢٠٢٧ (بيتا).
في ضوء ما سبق، تسعى آي إم ريليف لتوفير ما يلي:
- استجابة الطوارىء للكوارث الطبيعية مثل الجفاف والفيضانات
- الأمن الغذائي لمجتمعات اللاجئين/النازحين
- المياة والصرف الصحي والنظافة: آبار المياة لتوفير المياة النظيفة والمتاحة لمن يحتاجون إليها
- سبل العيش وريادة الأعمال: يمكن أن يكون تدريب العمليات التجارية والبرمجة والتدريب في المراكز المهنية بمثابة بوابة للإدماج الاقتصادي للفقراء، وتشجيع الشباب على الانخراط في مجالات العلوم والتكنولوجيا والهندسة والرياضيات والأعمال الرقمية، وتشجيع إضفاء الطابع الرسمي على الأنشطة الاقتصادية للعمال غير الرسميين.
